about the Ministry
True Faith
رسالة الله للمنسيون
الإيمان الحقيقي المُجسَّد بالأعمال
خدمة الإيمان الحقيقي - رسالة الله إلى المنسيين
اَلدِّيَانَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ٱلنَّقِيَّةُ عِنْدَ ٱللهِ ٱلْآبِ هِيَ هَذِهِ: ٱفْتِقَادُ ٱلْيَتَامَى وَٱلْأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ ٱلْإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلَا دَنَسٍ مِنَ ٱلْعَالَمِ
📖اقرا الاصحاح 🔊استمع الى الاصحاح يعقوب ٢٧:١
14مَا ٱلْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَانًا وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ، هَلْ يَقْدِرُ ٱلْإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ 15إِنْ كَانَ أَخٌ وَأُخْتٌ عُرْيَانَيْنِ وَمُعْتَازَيْنِ لِلْقُوتِ ٱلْيَوْمِيِّ، 16فَقَالَ لَهُمَا أَحَدُكُمُ: «ٱمْضِيَا بِسَلَامٍ، ٱسْتَدْفِئَا وَٱشْبَعَا»، وَلَكِنْ لَمْ تُعْطُوهُمَا حَاجَاتِ ٱلْجَسَدِ، فَمَا ٱلْمَنْفَعَةُ؟ 17هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. 18لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ. أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي». 19أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ ٱللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَٱلشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! 20وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْبَاطِلُ أَنَّ ٱلْإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ٱبْنَهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ؟ 22فَتَرَى أَنَّ ٱلْإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِٱلْأَعْمَالِ أُكْمِلَ ٱلْإِيمَانُ، 23وَتَمَّ ٱلْكِتَابُ ٱلْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِٱللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا»، وَدُعِيَ خَلِيلَ ٱللهِ. 24تَرَوْنَ إِذًا أَنَّهُ بِٱلْأَعْمَالِ يَتَبَرَّرُ ٱلْإِنْسَانُ، لَا بِٱلْإِيمَانِ وَحْدَهُ. 25كَذَلِكَ رَاحَابُ ٱلزَّانِيَةُ أَيْضًا، أَمَا تَبَرَّرَتْ بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَبِلَتِ ٱلرُّسُلَ وَأَخْرَجَتْهُمْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ؟ 26لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ.
[📖 –يعقوب ١٤:٢] [🔊 يعقوب ١٤:٢]
افتقاد من هم منسيون
بمحبة حقيقية، واهتمام صادق، وحق يسوع المسيح
Sam Masieh
Ministry Director
الوصول إلى المنسيين والمتروكين
رفع راية الايمان الحقيقى
لمجد المسيح وحده
قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ- إرميا 1: 5
لقد مرّ قائد خدمة وكرازة “ارسالية الايمان الحقيقي” برحلة متنوعة من التعليم والعمل والخبرة، شملت الدراسة الجامعية، والعمل في مجال الأعمال، وتطوير المشاريع، إضافة إلى خبرات في التحدث أمام الجمهور، ودورات في التحفيز، والتوجيه المالي والشخصي ومع مرور الوقت، اتضح أن كل هذه المراحل لم تكن مجرد مسار مهني، بل كانت إعدادًا إلهيًا ودعوة خاصة من الله لتجهيزه للخدمة
كما تلقّى تدريبًا لاهوتيًا وخدميًا من خلال جهتين رسميتين وهما مؤسستان مسيحيتان تقدّمان برامج دراسية في الكتاب المقدس، وقيادة الخدمة، والتلمذة، والتدريب العملي للخدم
Christian Leaders Institute (CLI) & Global University
وقد اختار أن يسلك طريق التواضع والخدمة، مبتعدًا عن اضواء المنابر، ليخدم بين المنسيين المنبوذين من المجتمع والسجناء والمشردون و منكسري القلوب، مقدمًا محبة المسيح عمليًا من خلال الخدمة المباشرة والرعاية الروحية
وتقوم خدمة الكرازة بالإنجيل “ارسالية الايمان الحقيقي” على هذا الأساس: التلمذة، والخدمة العملية، ونقل رسالة المسيح إلى المحتاجين والضائعين بروح المحبة والتواضع
من نحن
نحن خدمة مسيحية. لكننا لسنا مجرد خدمة - نحن حركة إيمان حقيقي يُترجم إلى عمل. نتبع يسوع المسيح وتعاليمه، وليس التقاليد، فنحن غير طائفيين، ونتمسك بكلمته كما هي مكتوبة في الكتاب المقدس - واضحة وصريحة، بسيطة وحية وفعّالة لتغيير القلوب. نحن لا نؤسس ديانة جديدة، بل نشارك حقيقة الكتاب المقدس من خلال مخلّصنا يسوع المسيح كما أُوحي بها لنا بالروح القدس
نذهب إلى حيث لا يذهب الآخرون: إلى الشوارع، إلى المنكسري القلوب، إلى المنسيين في كل مكان إن أمكن. ليس لننظر إليهم، بل لنقف معهم بجانبهم في ضيقهم، ونقدّم لهم احتياجاتهم إن أمكن من المعونات المتوفرة لدينا
لا نتحدث فقط عن الله… بل نجعل محبته وحضوره يظهران في ما نفعله. نخدم بهدوء وصمت، دون أن نبحث عن شهرة أو تقدير.، واثقين أن الله يعمل من خلال كل عمل صالح ، وكل صلاة، وكل حياة نلمسها. ونؤمن بهذا من كل القلب الذين يتجاهلهم العالم، هم غالبًا الذين يختارهم الله
الإيمان الحقيقي المُجسَّد بالأعمال
خدمة الإيمان الحقيقي - رسالة الله إلى المنسيين
اَلدِّيَانَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ٱلنَّقِيَّةُ عِنْدَ ٱللهِ ٱلْآبِ هِيَ هَذِهِ: ٱفْتِقَادُ ٱلْيَتَامَى وَٱلْأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ ٱلْإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلَا دَنَسٍ مِنَ ٱلْعَالَمِ
📖اقرا الاصحاح 🔊استمع الى الاصحاح يعقوب ٢٧:١
14مَا ٱلْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَانًا وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ، هَلْ يَقْدِرُ ٱلْإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ 15إِنْ كَانَ أَخٌ وَأُخْتٌ عُرْيَانَيْنِ وَمُعْتَازَيْنِ لِلْقُوتِ ٱلْيَوْمِيِّ، 16فَقَالَ لَهُمَا أَحَدُكُمُ: «ٱمْضِيَا بِسَلَامٍ، ٱسْتَدْفِئَا وَٱشْبَعَا»، وَلَكِنْ لَمْ تُعْطُوهُمَا حَاجَاتِ ٱلْجَسَدِ، فَمَا ٱلْمَنْفَعَةُ؟ 17هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. 18لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ. أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي». 19أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ ٱللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَٱلشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! 20وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْبَاطِلُ أَنَّ ٱلْإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ٱبْنَهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ؟ 22فَتَرَى أَنَّ ٱلْإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِٱلْأَعْمَالِ أُكْمِلَ ٱلْإِيمَانُ، 23وَتَمَّ ٱلْكِتَابُ ٱلْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِٱللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا»، وَدُعِيَ خَلِيلَ ٱللهِ. 24تَرَوْنَ إِذًا أَنَّهُ بِٱلْأَعْمَالِ يَتَبَرَّرُ ٱلْإِنْسَانُ، لَا بِٱلْإِيمَانِ وَحْدَهُ. 25كَذَلِكَ رَاحَابُ ٱلزَّانِيَةُ أَيْضًا، أَمَا تَبَرَّرَتْ بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَبِلَتِ ٱلرُّسُلَ وَأَخْرَجَتْهُمْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ؟ 26لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ.
[📖 –يعقوب ١٤:٢] [🔊 يعقوب ١٤:٢]
ماهو عملنا وماذا نفعل؟
ارسالية وخدمة الإيمان الحقيقي لا تهدف إلى بناء اسم أو مؤسسة أو هوية مستقلة بين الناس أو كنائس طائفية. بل تهدف إلى العودة إلى الدعوة الحقيقية الأصلية لـ يسوع المسيح. فـ يسوع المسيح لم يدعُ أتباعه إلى إنشاء مؤسسات، بل إلى اتباعه في الحق والتضحية والطاعة، ونشر الكلمة والرسالة إلى كل العالم
اذهبوا إلى العالم كله واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها — مرقس ١٦:١٥
مهمتنا ليست جمع الكثيرمن الجموع أو زيادة الأعداد، بل إيقاظ القلوب الميته، البعيده المتعطشه لكلمه الله ومحبه الذين يبحثون عن الرجاء والعمل حتى مع فردا واحد
وليس صنع انقسامات بالتعاليم، بل دعوة الناس للعودة إلى الطريق الضيق، الطريق الواحد الى المجد
وليس تقديم راحة في هذا العالم، بل قيادة النفوس إلى الحق الكتابي الموصى به من الله لأن ابن الإنسان لم يأتِ ليبني أنظمة، بل ليطلب ويخلّص ما قد هلك
لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك — لوقا١٠:١٩
في وقتٍ يختار فيه الكثيرون الطرق الأسهل - بصنع مجموعات جديدة، وأسماء جديدة، واتجاهات جديدة - نختار نحن الطريق الأصعب
أن نذهب إلى حيث لا يذهب الآخرون الى من ليس لهم سكن الى السجناء
أن نصل إلى المنكسرين القلوب من نُسوا .عدمى الرجاء البائسين واليائسين من الحياة
ان نبحث مع المسيح وأن ندعو الخراف الضالة للرجوع اليه
ماذا تظنون؟ إن كان لإنسان مئة خروف، وضلّ واحد منها، أفلا يترك التسعة والتسعين… ويذهب يطلب الضال؟ — متى ١٢:١٨
هذا ليس عملنا نحن - بل عمل الله والمجد يرجع اليه وحده
هذه هي الرسالة التي أعطانا إياها الله متعدضه بالروح القدس
هذا ما نقوم به، بقيادة الروح القدس كما وكلنا عليها ان نبشر بكلمة الكتاب المقدس كامله كما تسلمناها منه
الإيمان الحقيقي المُجسَّد بالأعمال
خدمة الإيمان الحقيقي - رسالة الله إلى المنسيين
اَلدِّيَانَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ٱلنَّقِيَّةُ عِنْدَ ٱللهِ ٱلْآبِ هِيَ هَذِهِ: ٱفْتِقَادُ ٱلْيَتَامَى وَٱلْأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ ٱلْإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلَا دَنَسٍ مِنَ ٱلْعَالَمِ
📖اقرا الاصحاح 🔊استمع الى الاصحاح يعقوب ٢٧:١
14مَا ٱلْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَانًا وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ، هَلْ يَقْدِرُ ٱلْإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ 15إِنْ كَانَ أَخٌ وَأُخْتٌ عُرْيَانَيْنِ وَمُعْتَازَيْنِ لِلْقُوتِ ٱلْيَوْمِيِّ، 16فَقَالَ لَهُمَا أَحَدُكُمُ: «ٱمْضِيَا بِسَلَامٍ، ٱسْتَدْفِئَا وَٱشْبَعَا»، وَلَكِنْ لَمْ تُعْطُوهُمَا حَاجَاتِ ٱلْجَسَدِ، فَمَا ٱلْمَنْفَعَةُ؟ 17هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. 18لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ. أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي». 19أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ ٱللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَٱلشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! 20وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْبَاطِلُ أَنَّ ٱلْإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ٱبْنَهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ؟ 22فَتَرَى أَنَّ ٱلْإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِٱلْأَعْمَالِ أُكْمِلَ ٱلْإِيمَانُ، 23وَتَمَّ ٱلْكِتَابُ ٱلْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِٱللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا»، وَدُعِيَ خَلِيلَ ٱللهِ. 24تَرَوْنَ إِذًا أَنَّهُ بِٱلْأَعْمَالِ يَتَبَرَّرُ ٱلْإِنْسَانُ، لَا بِٱلْإِيمَانِ وَحْدَهُ. 25كَذَلِكَ رَاحَابُ ٱلزَّانِيَةُ أَيْضًا، أَمَا تَبَرَّرَتْ بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَبِلَتِ ٱلرُّسُلَ وَأَخْرَجَتْهُمْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ؟ 26لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ.
[📖 –يعقوب ١٤:٢] [🔊 يعقوب ١٤:٢]
معتقداتنا
نخدم بمحبة، ولكن أيضًا بهدف
أن نزرع كلمة يسوع المسيح فى قلوب الاخرين. أن نُوقظ ونعرفهم الإيمان الحقيقي. أن نرى حياة تتغيّر، ليس مجرد مساعداتهم فى احتياجاتهم
لأننا نؤمن بهذا
الله لا يريد فقط أن يصل إليهم… بل أن ينهض بهم الاخرين والعالم كله
من الشوارع… إلى القوة . من الانكسار… إلى النصره . من النسيان… إلى الإرساليه
نرى حياة الكثرين تتغيّر بكلمة الرب مخلصنا. نرى أشخاصًا ينهضون، وينمون، ويجدون هدفا لحياتهم
وفي يومٍ ما… الذين وصلتهم الرسالة سيذهبون لينهضوا الكثيرين غيرهم. هذه ليست مجرد خدمة، بل هي امتداد وانتشار كلمه ولهيب الروح القدس
هذا هو الإيمان الحقيقي وهو يتحرّك الى كل المسكونه
شكّل الرب هذه الخدمة من خلال
تفعيل كلمته بالروح القدس
في أناس متواضعين
بل اختار الله جهّال العالم ليخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء، واختار الله أدنياء العالم والمحتقرين وغير الموجودين، ليبطل الموجود
١ كورنثوس ١: ٢٧