True Faith Ministry

تاريخ الإرسالية

True faith is embodied in deeds

God’s Mission to the Forgotten

“Pure religion and undefiled before God and the Father is this, To visit the fatherless and widows in their affliction, and to keep himself unspotted from the world.”

[Read -James 1:27]  [Listen to James 1:27]

14-What doth it profit, my brethren, though a man say he hath faith, and have not works? can faith save him? 15-If a brother or sister be naked, and destitute of daily food, 16and one of you say unto them, Depart in peace, be ye warmed and filled; notwithstanding ye give them not those things which are needful to the body; what doth it profit? 17Even so faith, if it hath not works, is dead, being alone. 18Yea, a man may say, Thou hast faith, and I have works: shew me thy faith without thy works, and I will shew thee my faith by my works. 19Thou believest that there is one God; thou doest well: the devils also believe, and tremble. 20But wilt thou know, O vain man, that faith without works is dead? 21Was not Abraham our father justified by works, when he had offered Isaac his son upon the altar? 22Seest thou how faith wrought with his works, and by works was faith made perfect? 23And the scripture was fulfilled which saith, Abraham believed God, and it was imputed unto him for righteousness: and he was called the Friend of God. 24Ye see then how that by works a man is justified, and not by faith only. 25Likewise also was not Rahab the harlot justified by works, when she had received the messengers, and had sent them out another way? 26For as the body without the spirit is dead, so faith without works is dead also.

[Read –James 2:14-26]  [Listen to James 2:14-26]

لكل ارسالية لها بداية، وهذا هو

تاريخ الإرسالية

وأنا أقول لك أيضًا: أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. (متى 16:18)

اليوم نعود إلى كنيسة المسيح الأولى كما كانت، متمسكين بالتعليم الصحيح، ومعلنين الحقيقة التي تم إهمالها، لكي نقف بثبات على صخرة المسيح التي لا تتزعزع ولا تُغلب

الايمان الحقيقى

كما كان وأُعلن لنا من الروح القدس منذ البداية

لمجد المسيح وحده

قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ- إرميا 1: 5 

لقد مرّ قائد خدمة وكرازة “ارسالية الايمان الحقيقي” برحلة متنوعة من التعليم والعمل والخبرة، شملت الدراسة الجامعية، والعمل في مجال الأعمال، وتطوير المشاريع، إضافة إلى خبرات في التحدث أمام الجمهور، ودورات في التحفيز، والتوجيه المالي والشخصي ومع مرور الوقت، اتضح أن كل هذه المراحل لم تكن مجرد مسار مهني، بل كانت إعدادًا إلهيًا ودعوة خاصة من الله لتجهيزه للخدمة
كما تلقّى تدريبًا لاهوتيًا وخدميًا من خلال جهتين رسميتين وهما مؤسستان مسيحيتان تقدّمان برامج دراسية في الكتاب المقدس، وقيادة الخدمة، والتلمذة، والتدريب العملي للخدم
Christian Leaders Institute (CLI) & Global University

وقد اختار أن يسلك طريق التواضع والخدمة، مبتعدًا عن اضواء المنابر، ليخدم بين المنسيين المنبوذين من المجتمع والسجناء والمشردون و منكسري القلوب، مقدمًا محبة المسيح عمليًا من خلال الخدمة المباشرة والرعاية الروحية

وتقوم خدمة الكرازة بالإنجيل “ارسالية الايمان الحقيقي” على هذا الأساس: التلمذة، والخدمة العملية، ونقل رسالة المسيح إلى المحتاجين والضائعين بروح المحبة والتواضع

الإيمان الحقيقي المُجسَّد بالأعمال

خدمة الإيمان الحقيقي - رسالة الله إلى المنسيين 

اَلدِّيَانَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ٱلنَّقِيَّةُ عِنْدَ ٱللهِ ٱلْآبِ هِيَ هَذِهِ: ٱفْتِقَادُ ٱلْيَتَامَى وَٱلْأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ ٱلْإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلَا  دَنَسٍ مِنَ ٱلْعَالَمِ 

📖اقرا الاصحاح  🔊استمع الى الاصحاح  يعقوب ٢٧:١

14مَا ٱلْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَانًا وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ، هَلْ يَقْدِرُ ٱلْإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ 15إِنْ كَانَ أَخٌ وَأُخْتٌ عُرْيَانَيْنِ وَمُعْتَازَيْنِ لِلْقُوتِ ٱلْيَوْمِيِّ، 16فَقَالَ لَهُمَا أَحَدُكُمُ: «ٱمْضِيَا بِسَلَامٍ، ٱسْتَدْفِئَا وَٱشْبَعَا»، وَلَكِنْ لَمْ تُعْطُوهُمَا حَاجَاتِ ٱلْجَسَدِ، فَمَا ٱلْمَنْفَعَةُ؟ 17هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. 18لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ. أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي». 19أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ ٱللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَٱلشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! 20وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْبَاطِلُ أَنَّ ٱلْإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ٱبْنَهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ؟ 22فَتَرَى أَنَّ ٱلْإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِٱلْأَعْمَالِ أُكْمِلَ ٱلْإِيمَانُ، 23وَتَمَّ ٱلْكِتَابُ ٱلْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِٱللهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا»، وَدُعِيَ خَلِيلَ ٱللهِ. 24تَرَوْنَ إِذًا أَنَّهُ بِٱلْأَعْمَالِ يَتَبَرَّرُ ٱلْإِنْسَانُ، لَا بِٱلْإِيمَانِ وَحْدَهُ. 25كَذَلِكَ رَاحَابُ ٱلزَّانِيَةُ أَيْضًا، أَمَا تَبَرَّرَتْ بِٱلْأَعْمَالِ، إِذْ قَبِلَتِ ٱلرُّسُلَ وَأَخْرَجَتْهُمْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ؟ 26لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هَكَذَا ٱلْإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ.

[📖 –يعقوب ١٤:٢]  [🔊 يعقوب ١٤:٢]

بداية الدعوة

منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، بدأت رحلة خدمة - بشكل فردي وأيضًا ضمن مجموعات صغيرة - للوصول إلى أفقر القرى في مصر بكلمة الله

هناك، وسط الاحتياج الحقيقي، نمت الكلمة بقوة، وجلبت نورًا ورجاءً للمنكسري القلوب، والفقراء، والذين لم يسمعوا الحق من قبل
وكان عمل الرب عظيمًا… ولم يتوقف يومًا

في عام 1994، في مدينة ألينتاون بولاية بنسلفانيا، حدث في داخلي تغيير عميق لم يُنسَ أبدًا
التقيت بخادم لله كان يخدم في الشوارع - يضع برميلًا بسيطًا في وسط المدينة، ويجمع حوله الفقراء والمحتاجين

لم تكن هناك منصات، ولا مظاهر، ولا طقوس رسمية
بل خدمة حقيقية وصادقة - تلامس القلوب وجهًا لوجه

بقيت تلك اللحظة في داخلي

وكان كثيرًا ما يجمع هؤلاء البسطاء في وجبات عيد الشكر
وفي تلك الاجتماعات الأسبوعية البسيطة، شعرت بحضور الروح القدس بشكل عميق وقوي

وهناك أدركت أن الله يتحرك في البساطة، وفي الإيمان الحقيقي، وليس في ضجيج العالم

ومنذ تلك اللحظة، انجذب قلبي لخدمة المحتاجين، أولئك الذين لا يحتاجون فقط إلى الطعام، بل إلى
كلمة الله الحقيقية
وهكذا بدأت الخدمة… شخصًا بعد آخر

إعلان الرسالة

ضغوط الحياة ومسؤولياتها أخّرت رؤية تأسيس الخدمة، لكن الله لم يتخلَّى عنها أبدًا ومن خلال دعوة أعمق، قادني الله إلى الخدمة بين السجناء، وهناك رأيت أمرًا لا يمكن إنكاره كانت القلوب القاسية تتغير، والحياة تُلمَس، والنفوس كانت تتوق إلى محبة حقيقية وحق حقيقي
وعندها أدركت أن هذا ليس مجرد عمل خدمة، بل دعوة من الله

وبحلول عام 2011، بدأت ملامح رؤية ارساليه الايمان الحقيقى تتشكل
استمرت الخدمة بهدوء، وبعدد قليل جدًا من الأشخاص، ومع ذلك كان الله يقودنا دائمًا إلى نفس المكان
مكان الاحتياج الحقيقي - اليائسين، المرفوضين، المشردين، والمنسيين
أولئك الذين تركهم العالم… لكن الله لم يتركهم

بعد سنواتٍ من الصلاة - حتى أتأكد أنه ليس بدافع العاطفة أو الحماس الشخصي، بل بالسعي الحقيقي لمعرفة مشيئة الله - جاءت الإجابة أخيرًا
ومع مرور الوقت، وضعني الله بين المشردين ومنكسري القلوب المرفوضين من المجتمع. وهناك أصبحت الرسالة أكثر وضوحًا، وازداد حمل المسؤولية في قلبي تجاه هؤلاء الذين أحبهم الرب ودعاهم أولًا. وكانت هذه دعوة شخصية بدأت تتحول إلى أمر أعظم بكثير مما كنت أتخيله يومًا

لقد حان الوقت. وقت أن تنطلق الرسالة بحرية، وبدون قيود

بدأت من فلوريدا… مع صلاة أن تمتد إلى كل أنحاء الولايات المتحدة - وما بعدها ومن بداية متواضعة، خرجت خدمة و ارساليه الايمان الحقيقى إلى النور
خدمة قائمة على الحق، تُعلّم كلمة الله كما أُعطيت، بدون مساومة أو تحريف، وتُظهر ما تم إهماله، لكي تبقى الرسالة نقية

لكن هذه الرسالة ليست كلمات فقط

دعوتنا هي أن نذهب إلى حيث يوجد الألم، أن نصل إلى المحتاجين، أن نقف مع المنكسرين، كما فعل يسوع المسيح أولًا

اليوم

يمكنك أن تكون جزءًا من
هذه الرسالة

بدعمك لنا، يمكننا أن نصل أبعد أن نخدم أكثر… وأن نحمل نور المسيح إلى أماكن لا يصل إليها أحد غيرنا

إن ارسالية الايمان الحقيقي ليست مجرد خدمة
بل هي رسالة حياة

نداء من القلب

هذه ليست مجرد قصة
بل هي دعوة

دعوة إلى أولئك الذين يؤمنون أن الناس ما زالوا جائعين 
. ليس فقط للطعام، بل للمحبة والحق والرجاء

. دعوة لكل من هو مستعد أن يصنع فرقًا